محمد الريشهري
187
العقل والجهل في الكتاب والسنة
توضيح حول أنواع الجهل وكما أشارت الرواية الأخيرة فإن للإنسان في معرفة الحقائق أربع حالات ، لكل واحدة منها أحكامها وتكاليفها الخاصة على الفرد والمجتمع . وهذه الحالات هي : 1 - العلم الحالة الأولى هي العلم ، فمن يعلم ويعلم أنه يعلم يقال له : عالم . وجدير بمثل هذا الشخص أن يكون معلما لغيره ، وواجبه أن يكون معلما ، وعلى الآخرين أن يتعلموا منه ويسألوه ، * ( فسلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) * ( 1 ) . 2 - الغفلة وهي الحالة الثانية . والغافل هو من يعلم ولا يعلم أنه يعلم . وهنا يجب على الواعين إيقاظه من نومة الغفلة ، " فذاك نائم فأنبهوه " ، * ( وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ) * ( 2 ) . 3 - الجهل البسيط وهو الحالة الثالثة . والجاهل هو من لا يعلم شيئا ، سواء كان يعلم أنه لا يعلم أو
--> ( 1 ) الأنبياء : 7 . ( 2 ) الذاريات : 55 .